• Home
  • Blog
  • جودة التدريب فى ظل ترشيد الإنفاق
http://daliahafez.com/wp-content/uploads/2016/03/13509021_491150691075872_7681113036071572941_n1-960x600_c.jpg

جودة التدريب فى ظل ترشيد الإنفاق


يعد التدريب مصدراً مهماً من مصادر إعداد الكوادر البشرية من أجل تطوير كفاياتهم بما ينعكس إيجابياً على تطوير أداء المؤسسة من جميع جوانبها المختلفة.

ويعتبر موضوع جودة التدريب أحد المحاور الأساسية لنجاح أي برنامج تدريبي، وذلك للتأكد من تزويد المتدربين بالمهارات المطلوبة لممارسة المهنة بحرفية يتطلبها سوق العمل

وعندما نتحدث عن توجهات دول الخليج فى الفترة المقبلة على سياسة ترشيد الانفاق وعلما بأن هذا التخفيض لن يجب ان يؤثر على قيام المؤسسات بالأهداف المنوطة بها وان لا يوثر بالتبعية على جودة مخرجات العملية التدريبية، ومحاولة الاستفادة من وجود خبرات تراكمية في المؤسسات، يمكنها من زيادة كفاءة استخدام جميع مصادرها المتاحة فى انجاح العملية التدريبية.

من هنا جائت اهمية البحث فى مدى تأثير سياسة ترشيد الانفاق على مستقبل التدريب ومخرجات العملية التدريبية فى الفترة المقبلة

مفهوم جودة التدريب:

بالاعتماد على استقراء العديد من المفاهيم المطروحة حول الجودة الشاملة نستطيع الوصول إلى مفهوم جودة التدريب المتمثل في :

  • تجويد وتحسين مدخلات وعمليات ومخرجات التدريب, بما يساهم في تحقيق أهداف التنمية في المجتمعات.
  • التحسين المستمر للأداء في التدريب بما يحقق الجودة في جميع نشاطاته ونتائجه.
  • إعادة هيكلة نظام وآلية التدريب في ضوء المعايير العالمية للجودة الشاملة وربطه بمدخلات وعمليات ومخرجات النظام التدريبي لتحسين العملية التدريبية.
  • كما أن الجودة في المؤسسات التدريبية: تعني مدى مطابقة مخرجات التدريب للأهداف والمعايير الموضوعة.

ومما سبق فجدير بالذكر ان على المؤسسات التدريبية والمؤسسات الحكومية والخاصة التى تقوم بتدريب موظفيها وضع استراتيجية جديدة تركز على المدخلات والمخرجات ودراسة كيفية واسس تجويد العمليات والتحسين المستمر لهذه العمليات بما يتوافق مع سياسة الترشيد والحفاظ على جودة العملية التدريبية

عناصر جودة التدريب:

تكمن عناصر جودة التدريب في النقاط التالية:

  1. التكامل بين التدريب وباقي عمليات إدارة تنمية الموارد البشرية.
  2. النظر إلى التدريب باعتباره نظاماً متكاملاً يتضمن كافة عمليات التدريب.
  3. انطلاق التدريب من نظرة إستراتيجية تربط بين أهداف وفعاليات وبين إستراتيجيات المنظمة وأهدافها.
  4. أهمية استخدام التدريب لتفجير طاقات وإمكانات الفرد مع إتاحة الفرص له لاستثمارها في الأداء من خلال التمكين.
  5. أهمية تطوير تقنيات التدريب لترتفع إلى مستوى التقنيات المعاصرة للمعلومات والاتصالات وبما يخدم عملية التوفير ةالترشيد فى تكلفة التدريب.

أهمية وفائدة جودة التدريب:

تكمن أهمية وفائدة جودة التدريب في النقاط التالية :

  1. تطبيق نظام الجودة يمنح المؤسسة الاحترام والتقدير والاعتراف العالمي.
  2. الاستفادة من رأس المال المستثمر فى عملية التدريب والقدرة على جنى ارباح العملية التدريبية ( العائد على التدريب)
  3. التحسين المستمر لأداء المدربين وتأهيلهم للحصول على شهادات الاعتماد الوطني والعالمي للجودة.
  4. انخفاض التكاليف المادية نظراً لانعدام تقريبي للأخطاء.
  5. زيادة الكفاءة التدريبية, ورفع مستوى الأداء لجميع الإداريين وأعضاء الهيئة التدريبية.
  6. إيجاد بيئة تدريبية رسالتها التطوير المستمر.
  7. وضع إجراءات عملية واضحة ومحددة من أجل تحقيق معايير الجودة.
  8. تحسين مخرجات المؤسسة للرقي لمستوى توقعات أرباب العمل.
  9. زيادة حدة المنافسة لجعل التدريب المتميز قيمة تنافسية.
  10. ربط خطط التدريب التقني والمهني بخطط التنمية الاقتصادية لمواجهة التحديات العالمية، وتزويد السوق بكوادر عالية التأهيل.
  11. التقليل من أثر أنظمة العولمة في تقليل الحماية للعمالة الوطنية مما حول المهارة إلى حماية اجتماعية.
  12. العمل على تأهيل المتدربين وفق قدراتهم تبعاً لحاجات القطاعات والمؤسسات الاقتصادية المختلفة في ضوء المبادئ العلمية للتوجه المهني.
  13. تدعيم التكامل بين الدراسة النظرية والتدريب العملي التطبيقي لإكساب المتدربين طريقة التفكير العلمي, والتعلم الذاتي لمساعدتهم على تنمية قدراتهم, والاستمرار في التجديد والابتكار.
  14. إكساب المتدربين حب العمل في نفوسهم, وإشعارهم بأهميته في مجال الحياة العلمية.
  15. تدريب المتدربين على اقتصاديات العمل بما يحقق الإنتاج بأقل كلفة ممكنة, وأقصر وقت.
  16. تهيئة المتدربين للاندماج في سوق العمل، والإسهام فيه من خلال فهم صحيح لدور الفرد في المجتمع.

معايير جودة التدريب أثناء الخدمة في التعليم العام : 

إن إنجاز التدريب الصحيح بالطريقة الصحيحة من المرة الأولى وفي كل مرة للعمل على الاستثمار الفعال وترشيد الميزانية المهدرة بلا عائد صحيح على العملية التدريبية ، يستوجب وجود معايير يسعى الجميع لتحقيقها مع ملاحظة أن المعيار المثالي ليس بالضرورة هو الأنسب ، والاهم أن نسعى لمناسبة المعيار للهدف ، ولضبط جودة التدريب في المؤسسات التدريبية ستة معايير أساسية وهي :

  1. جودة الإدارة وإيجاد قيادات تدريبية قادرة وملتزمة بعملية التحسين المستمر للتدريب من خلال التركيز على السلوكات .
  2. تطوير الموارد البشرية من خلال ( وضع إستراتيجية تتكامل فيها عمليات التدريب وتربط بين الأهداف والفعاليات وبين إستراتيجيات المنظمة وأهدافها )
  3. التخلص من مشكلات ومعوقات التدريب الحالية ( الإدارية والفنية والمالية مثل المباني والتجهيزات،التقنيات المعاصرة للمعلومات والاتصالات)
  4. برامج الإرشاد والتوجيه والعمل ما أمكن على ترشيد الإنفاق على التدريب في إطار تحقيق الأهداف المرسومة له
  5. البرامج التدريبية والمناهج .
  6. الاختبارات والتقييم وتقدير الجهود المبذولة للارتقاء بمستوى التدريب بشكل عملى ومهنى فعال .

Menu