• Home
  • Blog
  • كيف تضع خطة لتطوير مهاراتك
http://daliahafez.com/wp-content/uploads/2016/03/13174077_476386329218975_7239568835940588522_n1-960x600_c.jpg

كيف تضع خطة لتطوير مهاراتك


مُخطأ من يعتقد أنه يُمكن الوصول إلى حد الإشباع من العلم، أو أن العلم يُمكن أن ينتهي بالوصول إلى تحصيل علمي مُعيّن، أو بتحقيق هدف تم تحديده مُسبقاً، ففي كل يوم تُفتح آفاق علمية جديدة وتتطور المفاهيم المُستخدمة في شتى المجالات، لذا من المهم جداً مواكبة هذه التطورات للبقاء في حلقة التطور.

التحديثات المُستمرة في تقنيات العمل تُؤثر  بلا شك على مسيرتك كمُستقل، فعند العمل في شركة بدوام ثابت، يُمكن أن تُنظّم الشركة دورة تدريبية لتبني تقنية جديدة وتطوير خبرات العاملين لديها، أما أثناء عملك كمُستقل، فتقع هذه المهمة على عاتقك الشخصي، ويجب عليك أن تُوازن بينها وبين عملك لتضمن بقائك ضمن المُرشحين دائماً للحصول على مشاريع جديدة باستمرار. لكن لا داعي للهلع لأن خطوات تطوير المهارات بسيطة إذا تم الالتزام بها بشكل كامل.

التمرين اليومي

المُواظبة على التمرين بشكل يومي هو مفتاح النجاح في أي مجال، فالحصول على مهارة جديدة أو تنمية موهبة، تحتاج إلى صقلها بخبرة عملية، وهذه الخبرة يُمكن الحصول عليها من خلال التدريب المُستمر. فلا تنظر للتقنية الجديدة على أنها عبئ أو شيء صعب لا يُمكن إتقانه، فلكل شيء بداية.

تنظيم الوقت

الوقت الذي يمضي دون أن تصنع لنفسك اسم لا يُمكن تعويضه.

حاول دائماً المُوازنة بين عملك اليومي وتمرينك لتطوير مهاراتك، خصص ساعة يومياً للتدريب، ابتعد فيها عن ضغط العمل وجميع الأمور التي يُمكن أن تُشتت تركيزك.

الاستمرار في هذا النظام يؤدي في نهاية المطاف إلى تحويل التمرين إلى عادة وجزء لا يتجزأ من يومك، وهذا يضمن لك تطوير المهارات التي تمتلكها دون أن تشعر بصعوبة هذه المهمة على المدى البعيد.

راجع أهدافك

لكل منا أهدافه وطموحاته، فالبعض يقوم بإنجاز أكثر من مشروع لزيادة خبراته، البعض يريد زيادة دخله، وآخرون يسعون للوصول لتلك المرتبة المعينة أو لتحسين حياة الناس في مجال ما، كلها أهداف ربما مع الاستغراق في العمل ستشعر أنك تناسيتها، والنفس أمّارة ما لم تهذبها فقد تجعلك تتناسى ما تريده بالعمل والاجتهاد، كلما مِلت للراحة

 ذكّر نفسك بما تريد وما تأمل أن تحققه

كل مشروع تنجزه، مهارة تتعلمها، شخص تتعرف عليه هو إضافة لأهدافك الكبيرة وخطوة لتحقيق طموحاتك، وما عمر الإنسان إلا حاضره فهل تقضيه في سبيل شيء عظيم أم تتكاسل وتخسر أوقاتك، الشهر واليوم بل الساعة تفرق في عمر كل واحد منا، تذكر الآية الكريمة ” وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى” فسعيك هو ما يحدد مكانك وموضعك في مجالك وحياتك وليس الأماني والأحلام والتكاسل.

Menu